مكتبات المودة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

مكتبات المودة


 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

 

 الحلقة الرابعة : من برنامج الإنسان الكامل ـ تقديم : أحمد خليع

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ali shahin
Human Being
ali shahin


عدد المساهمات : 1665
تاريخ التسجيل : 13/03/2008

الحلقة الرابعة : من برنامج الإنسان الكامل ـ تقديم : أحمد خليع Empty
مُساهمةموضوع: الحلقة الرابعة : من برنامج الإنسان الكامل ـ تقديم : أحمد خليع   الحلقة الرابعة : من برنامج الإنسان الكامل ـ تقديم : أحمد خليع Emptyالخميس أبريل 28, 2011 2:07 pm

الحلقة الرابعة : من برنامج الإنسان الكامل ـ تقديم : أحمد خليع Insan_10

نَصُّ حلقة الإنسان الكامل 4
في كتاب فصوص الحكم يبرز مولانا محيى الدين بن عربي رضي الله عنه حقيقة أن كل نبي يستمد من إسمٍ إلهيٍ خاص ، والحقيقةُ أن كل الأنبياءِ كذلك إلا سيدنا ومولانا محمداً صلى الله عليه وآلهِ
وسلَّم فهو تحت حيطةِ الاسم الجامعِ " الله " .

والحقيقةُ المحمديةُ كما أرادها الشيخ الأكبر هي المقصودة في الحديث الشريف : " كنت نبياً وآدمُ بينَ الماءِ والطين " .
والشيخ الأكبر هنا ينزعُ منزعاً غير الذي نزعهُ حجة الإسلام مولانا أبو حامد الغزالي رضوان الله عليهِ في تفسير هذا الحديث الذي ذهب إلى كون سيدنا ومولانا محمدٍ صلى الله عليه وآلهِ وسلَّم
قُدِرَ لهُ أن يكون نبياً قبل خلق آدم ، والشيخ الأكبر يقول أن معناهُ أن حقيقته أو روحهُ عليه الصلاة والسلام وجدت قبل أن يوجد سيدنا آدمُ عليه السلام إذ الحقيقة المحمدية هي الكلمةُ الوجوديةُ " كن " .

يقول الشيخ الإمام مولانا محيى الدين بن عربي :
إن الأنبياء قد فضل بعضهم بعضا ، فلابد أن تكون مرائيهم متفاضلة ، وأفضل المرائي وأعدلها وأقومها مرآة سيدنا ومولانا محمدٍ صلى الله عليه وآلهِ وسلَّم ، فتجلي الحقِ فيها أكمل من كل تجلٍ
يكون ، فأجهد أن تنظر إلى الحق المتجلي في مرآة سيدنا محمدٍ صلى الله عليه وآلهِ وسلَّم لينطبع في مرآتك فترى الحقَ في صورةٍ محمديةٍ برؤيةٍ محمديةٍ ولا تراهُ في صورتك .

يقول الشيخ الإمام مولانا محيى الدين بن عربي في الباب الثالث والسبعين من الفتوحات المكية :
كان قد تقدم لسيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم علمه بجوامع الكلم والاسماء كلها من الكلم .
ولم تكن في الظاهر لسيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم عينٌ فيظهر بالاسماء لانه صاحبها .
فظهر ذلك في أول موجود من البشر وهو آدم عليه السلام فكان هو صاحب اللواء في الملائكة بحكم النيابة عن سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم لانه تقدم عليه بوجوده الطيني .
فمتى ظهر سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم كان أحق بولايته ولوائه فيأخذ اللواء من آدم عليه السلام يوم القيامة بحكم الأصالة فيكون آدم عليه السلام فمن دونه تحت لوائه وقد كانت الملائكة
تحت ذلك اللواء في زمن آدم فهم في الآخرة تحته فتظهر في هذه المرتبة خلافة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .

يقول الشيخ العارف مولانا القطب عبد الحق بن سبعين المُرسي الأندلسي :
المتوفىَ سنةَ تسعٍ وستين وستمائةٍ للهجرة رضي الله عنه في كتابه أنوار النبي صلى الله عليه وآله وسلَّم :

النور الرابع عشر : وهو نور النهاية فهو صلى الله عليه وآله وسلم نور الله تعالى الذي ختم به النبوة ، وانتهى الأمر عنده ، وصوَّر التكميل بالجملة ، وهذا أظهرُ لهُ صلى الله عليه وآله وسلم
أنهُ خيرُ الرسل ، فإنهُ نسخ ما ظهر أنه صاحب نهايةَ الأمور الذي يُرجعُ إليه ، والكامل الذي لا يمكن أن يُزادَ فيهِ ولا يُنقص منه . انتهى كلامه .

محمدٌ خير مخلوقٍ سما ، خُلقاً وكذا خَلقاً فمن في الخلق يحكيه صلى الله عليه وآله وسلم .
--------
رابط الحلقة :
الحلقة الرابعة : من برنامج الإنسان الكامل ـ تقديم : أحمد خليع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحلقة الرابعة : من برنامج الإنسان الكامل ـ تقديم : أحمد خليع
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مكتبات المودة :: الإنسان الكامل-
انتقل الى: