مكتبات المودة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

مكتبات المودة


 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

 

 الحلقة الثالثة : من برنامج الإنسان الكامل ـ تقديم : أحمد خليع

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ali shahin
Human Being
ali shahin


عدد المساهمات : 1665
تاريخ التسجيل : 13/03/2008

الحلقة الثالثة : من برنامج الإنسان الكامل ـ تقديم : أحمد خليع Empty
مُساهمةموضوع: الحلقة الثالثة : من برنامج الإنسان الكامل ـ تقديم : أحمد خليع   الحلقة الثالثة : من برنامج الإنسان الكامل ـ تقديم : أحمد خليع Emptyالخميس أبريل 28, 2011 1:32 pm

الحلقة الثالثة : من برنامج الإنسان الكامل ـ تقديم : أحمد خليع Insan_10

نَصُّ حلقة الإنسان الكامل 3
يقول الشيخ العارف أبو المغيث مولانا الحسين بن منصور الحلاج رضوان الله عليه في الطواسين :
ما خرج خارج من ميم سيدنا ( محمد ) ، وما دخل في حائه أحد ، حاؤه ميمٌ ثانية ، والدال وميمٌ أوله ، دالهُ دوامهُ ، ميمهُ محلهُ ، حائهُ حالهُ ، حاله ميمٌ ثانيةٌ ، أظهر مقالهُ ، أبرز إعلامه ، أشاع برهانه ، أنزل فرقانه ، أطلق لسانه ، أشرق جنانه ، أعجز أقرانه ، أثبت بنيانه ، رفع شانه .
إن هربت من ميادينه ، فأين السبيل ؟ بلا دليل ، يا أيها العليل ، وحِكم الحكماء عند حكمتهِ ككثيبٍ مهيل .
انتهى كلامه .
قال الله تعالى : " لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ " .. وفي قراءة : " مِنْ أَنْفَسِكُمْ " بفتح الفاء التي لا تخلو من الحركة ، هي كونان في أنين في مكانين ، والسكون : كونين في آنين في مكانٍ واحد ، وهما من لوازم الحوادثِ لا يرتفعانِ عنها ولا يجتمعان ، ويجوز أن يكون المرادُ أنهُ صلى الله عليه وآلهِ وسلَّم أنفس الموجودات المتحركة لطلب الكمال ، والساكنةِ بمشاهدةِ ذي الجلال ، أو
المراد بالحركةِ السير في الله وهو لا نهايةَ له .

أول تعيُنٍ هو الحقيقة المحمدية والنقطة من باء بسم الله الرحمن الرحيم مظهر هذه الحقيقة .
يقول الشيخ الأكبر مولانا محي الدين بن عربي رضي الله عنه :
اللهم أفض صلة صلواتك وسلامة تسليماتك على أول التعيُنات المفاضة من العماء الرباني .
وآخر التنَّزُلات المضافة إلى النوع الإنساني .
نقطة البسملة الجامعة لما يكون وكان . انتهى .
فكان صلى الله عليه وآلهِ وسلَّم هو هذه النقطة الجامعة لما يكون وكان .
يقول شيخ الشيوخ مولانا أبو مدين شعيب الإشبيلي قدس الله سرهُ الشريف :
ما رأيت شيئاً إلا ورأيت الباء مكتوبة عليه ، بمعنى : بي قام كل شيء .
وإنما بدأت البسملة بالباء إشارة إلى أنه لا يتقدم إلى حضرته تعالى إلا أهل الانكسار . انتهى .

يشير بذلك أن الباء مسكورة ، ومن الكسرة تتولد الياء أي " بي " قام كل شيءٍ وظهر ، فالباء لمصاحبة الموجودات من حضرة الحقِ ، ومقام الجمع والوجود إلى ما لا يتناهى .
وهذا معنى قولهم :

" بي" كان ما كان ، و" بي " يكون ما يكون .
هو صلى الله عليه وآلهِ وسَّلم أمين الاسم الجامع ، لأن حقيقتهُ لم تزل قائمةً في مظهريةِ الألوهيةِ في جميع الحضرات والمراتب ، فقد أودع اللهُ تعالى فيه أسرار الملك والملكوت والغيب
والجبروت ، وهو أمين الله على خزائن الفواصل ومستودعها .

قال صلى الله عليه وآله وسلَّم فيما رواهُ البخاري :
" أوتيت البارحةَ خزائن الأرضِ والسماء " .
صلى الله عليه وآله وسلَّم وشرَّفَ وعظَّم ومجَّدَ وكرَّم .
---------
رابط الحلقة :
الحلقة الثالثة : من برنامج الإنسان الكامل ـ تقديم : أحمد خليع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحلقة الثالثة : من برنامج الإنسان الكامل ـ تقديم : أحمد خليع
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مكتبات المودة :: الإنسان الكامل-
انتقل الى: