مكتبات المودة


 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الحلقة التاسعة : من برنامج الإنسان الكامل ـ تقديم : أحمد خليع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ali shahin
Human Being
avatar

عدد المساهمات : 1662
تاريخ التسجيل : 13/03/2008

مُساهمةموضوع: الحلقة التاسعة : من برنامج الإنسان الكامل ـ تقديم : أحمد خليع   الجمعة أبريل 29, 2011 6:00 am



نَصُّ حلقة الإنسان الكامل 9
كل الكمالات دون كمال سيدنا ومولانا محمدٍ صلى الله عليه وآله وسلم ، فهو الكامل الأكمل المكمل ، هو النور الذي أشرقت به الأنوار فلا يكون إلا هو سره ، الذي قام به أمره ، فلولا السر المحمدي الذي أودعهُ سبحانه وتعالى المكونات الملكوتية ، و السر الأحمدي الذي أودعهُ سبحانه وتعالى المكونات الملكية ، لما قامت بها أسماءُ الصفات وأسماءُ الأفعال ، ولا ما كانت أثراً يقوم بها الإستدلال .
يقول الشيخ العارف مولانا مصطفى البكري :
المتوفى سنة اثنين مئة ألفٍ للهجرة رضي الله عنهُ في شرحهِ لصلاة القطب الجامع مولانا عبد السلام بن مشيش الحسني المغربي رضوان الله تعالى عليه في كتابه اللمحات الرافعات للتدهيش على معاني صلوات بن مشيش :

حقيقتهُ صلى الله عليه وآله وسلم دائرتها جمعت الأواخر والأوائل ، وأحاطت بكل مُحاط ، إمداداً وإستعاداً بغير جاحبٍ مانعٍ وحائل ، وأمتدت كل شخصٍ بما تقتضيه حوائحهُ وعوالمهُ ، فشقي من شقي وسعد الذي لجنابهِ مستندٌ ومائل ، فكل من أرشد ودعا بواسطته وعن فيضهِ صلى الله عليه وآله وسلم متكلمٌ وقابلٌ وقائل .
يقول الشيخ مولانا عبد الرحمن البسطامي رضي الله عنه في كتابه درةُ الظنون في رؤية قرة العيون :
سيدُنا محمدٍ صلى الله عليه وآله وسلم هذا الاسم الأقدس لم يتسم به على الحقيقةِ أحدٌ قبلهُ ولا بعدهُ عليه الصلاة والسلام وإنما وقع للناسِ مشاركاتٌ في جهات من جهات لفظه لا من جهات معناه ، إذ لا مخلوق سواه إلا ويلحقهُ نقصٌ مع عدم التناهي في الكمال إلى رتبته صلى الله عليه وآله وسلم فلا يكون محمداً على الإطلاق ، فإن الوصف في عدم بلوغ الغاية في الكمال ، نوعٌ من الذم ، ومن يلحقهُ الذمُ بوجهٍ ما فليس محمداً على الحقيقة ، فلا محمداً إلا سيدنا محمدٌ صلى الله عليه وآله وسلم ، ولهذا المعنى لما اراد المشركون هجوهُ صلى الله عليه وآله وسلم بالكلام الموزون ، صرف الله تعالى عنهُ ذلك ، لأن حقيقتهُ عليه الصلاة والسلام لا تقتضيهِ بوجهٍ من الوجوه ، فكانوا يهجون مذموماً وهو الشيطان . انتهى .
يقول مولانا محمد المهدي الفاسي المتوفى سنة تسعٍ ومئة وألفٍ للهجرة رضي الله تعالى عنهُ .
وهو صاحب الكتاب الشهير ممتع الأسماع في الجذور والتُبَّاع وما لهما من الأتباع ، ولهُ كتابٌ آخرُ شهير هو تحفة أهل الصديقية في الأسانيد الجزولية والزرّوقية ، يقول في شرحهِ لدلائل الخيرات وشوارق الأنوار في ذكر الصلاة على النبي المختار للإمام القطب الكامل أبي عبد الله مولانا محمد ابن سليمان الجزولي رضي الله تعالى عنهُ :
قال صلى الله عليه وآله وسلَّم : " أنا سيدُ ولدِ آدمَ ولا فخر " المقصود من بني آدمَ هذا الجنس الإنساني ، فهو سيد الجميع ، وهو المطلوب يعني آدم وإبراهيم وموسى وعيسى وغيرهم من الأنبياء والمرسلين .
وأيضاً الكاملُ على قسمين : إما أن يكون كاملاً في نفسهِ فقط ، غير مكملٍ لغيره ، أو مكملاً لغيره ، والثاني أفضل ، ثم ما بهِ تكميل الغير ؛ هو العلم أو العمل ، وأفضل مراتب العلم العلم بالله ، وأفضل الأعمال الطاعة له ، فمن كان بهذين أقوى تحصيلاً وإفادةً كان أفضل ، ولا شك أن مولانا محمداً صلى الله عليه وآله وسلَّم كان أقوى في هذين الشيئين ، إذ هو ذو الكلمة الجامعة والرسالة المحيطة ؛ بدليل ما ظهر في أمتهِ وانتشر فيهم من العلم بالله ، والعبادة الجامعة لعبادة العالم كلهِ على ما تشير إليه الصلاة والحج وغير ذلك مما لم تكن لغيرهِ ولا في غيرهم ، والحاصل أنهُ صلى الله عليه وآله وسلَّم مختصٌ بأعلى الكمالِ والتكميل وكل من هو مختصٌ بأعلى الكمالِ والتكميل فهو أفضل فهو صلى الله عليه وآله وسلَّم أفضلُ إذاً ، وهذا برهانٌ جليٌ ما بعدهُ برهان .
----------
رابط الحلقة :
الحلقة التاسعة : من برنامج الإنسان الكامل ـ تقديم : أحمد خليع



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الحلقة التاسعة : من برنامج الإنسان الكامل ـ تقديم : أحمد خليع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مكتبات المودة :: الإنسان الكامل-
انتقل الى: